الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

129

معجم المحاسن والمساوئ

11 - مكارم الأخلاق ص 96 : عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « وقف رجل على باب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستأذن عليه ، قال : فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوجد في حجرته ركوة فيها ماء ، فوقف يسوّي لحيته وينظر إليها ، فلمّا رجع داخلا قالت له عائشة : يا رسول اللّه ، أنت سيّد ولد آدم ، ورسول ربّ العالمين ، وقفت على الركوة تسوّي لحيتك ورأسك ؟ قال : يا عائشة ، إنّ اللّه يحبّ إذا خرج عبده المؤمن إلى أخيه أن يتهيّأ له ، وأن يتجمّل » . ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 307 . 323 التحرّز التحرّز عن الحرام : قد تقدّم عناوين : « أكل المال الحرام » ، و « أكل الربا » ، و « أكل مال اليتيم » ، و « أكل مال المؤمن بغير حقّ » ، و « أكل مال آل محمّد ظلما » في حرف الألف ، والتحرّز عن الحرام أعمّ منها ومن غيرها ، وسيجيء عنوان : « المعصية » في حرف العين وهو أعمّ من « التحرّز عن الحرام » لشمولها على ترك الواجبات أيضا . 1 - إرشاد القلوب ص 191 : عن حذيفة بن اليمان رفعه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ قوما يجيئون يوم القيامة ولهم من الحسنات أمثال الجبال ، فيجعلها اللّه هباء منثورا ، ثمّ يؤمر بهم إلى النار » ، فقال سلمان : صفهم يا رسول اللّه ، فقال : « أما إنّهم قد كانوا يصومون ويصلّون ، ويأخذون أهبة من الليل ، ولكنّهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه » . وقال عليه السّلام : « ألا فاذكروا هادم اللذّات ، ومنغص الشهوات ، وقاطع الأمنيات عند المشاورة للأعمال القبيحة ، واستعينوا باللّه على أداء واجب حقّه ومالا يحصى من اعداد نعمه وإحسانه » .